عنوان الحلقة: (خيوط المؤامرة.)
في القرى الريفية يبدأ طوجي تنفيذ جزء خطير من خطة المهرج، حيث يتنقل بين القرى المجاورة ساعيًا إلى تجنيد الإرهابيين بالقوة، ويقوم بفرض سيطرته عبر الترهيب، مستهدفًا السكان الذين يرفضون الانصياع، مما ينشر الخوف والفوضى في تلك المناطق ويؤكد أن الخطر لم يعد محصورًا في مكان واحد.
وفي مخزن الأسلحة تتحرك ليزا بسرية لتنفيذ مهمتها، حيث تتسلل إلى مستودع الأسلحة وتبدأ في سرقة العتاد العسكري، في خطوة تهدف إلى تعزيز قوة الجماعة الإرهابية استعدادًا للهجوم الكبير الذي يخطط له المهرج.
أما في مقر العساكر فيكتشف الجنرال خالد والعقيد كمال تفاصيل المخطط المتكامل، حيث تتكشف أمامهما تحركات ليزا وطوجي، إضافة إلى أخطر جزء في الخطة والمتمثل في قيام المهرج بزرع قنبلة ضخمة عند بوابة معارض الألعاب والتسلية.
يدركان أن البلاد على وشك كارثة، فيسارع العقيد كمال إلى استدعاء النقيب سمير وفريقه الذي يضم تامر وكرمان وجهاد ولقمان وفؤاد وكريم ورأفة، مكلفين إياهم بمهمة معقدة تتطلب السرعة والدقة.
وفي منزل النقيب سمير يستعد النقيب سمير للمغادرة نحو المهمة الجديدة، حيث يودع والدته نزيرة وأختيه منى وأحلام، في لحظة تحمل مزيجًا من القلق والدعاء، بينما يدرك أن المهمة القادمة قد تكون من أخطر ما واجهه حتى الآن.
وبالعودة إلى مقر العساكر يصل النقيب سمير رفقة فريقه بسرعة، مستعدين لتنفيذ المهمة العاجلة، في وقت تتسارع فيه الأحداث وتقترب لحظة المواجهة مع المهرج ومساعديه، وسط تهديد حقيقي قد يؤدي إلى كارثة كبيرة.
العنوان التشويقي للحلقة القادمة:
(سباق مع الزمن… هل ينجح الفريق في إيقاف قنبلة المهرج قبل الانفجار؟.)