عنوان الحلقة: (إنقاذ في اللحظات الأخيرة.)
في المخيمات الإرهابية وبعد انتهاء الاشتباك، تظهر جوليا من جديد في لحظة مفاجئة وهي تحمل سلاحا أبيض وتهدد حياة أحلام التي مازالت تحت سيطرتها.
يتدخل النقيب سمير بسرعة وحسم، حيث يتمكن من إصابة جوليا وإجبارها على التراجع، ليغتنم الفرصة ويتجه مباشرة نحو أخته أحلام وينقذها من خطر الموت في اللحظات الأخيرة.
بعد استعادة السيطرة على الوضع، يطلب النقيب سمير الإذن من العقيد كمال لملاحقة جوليا والقضاء عليها، لكن العقيد كمال يرى أن القبض عليها سيكون أكثر أهمية من قتلها، من أجل استخراج معلومات حساسة من التنظيمات الإرهابية التي تقف خلفها، مما يوقف الاندفاع اللحظي للنقيب سمير ويعيد توجيه المهمة نحو هدف استراتيجي أكبر.
وفي منزل النقيب سمير تصل أحلام برفقة أخيها بعد إنقاذها، لتعيش العائلة لحظة مؤثرة من الفرح والارتياح، حيث تستقبلها الأم نزيرة وأختها منى بحضن دافئ بعد الخوف الذي عاشوه طوال فترة اختفائها، في مشهد يعيد الدفء إلى البيت بعد أيام من القلق والتوتر.
أما في مقر العساكر فيتابع الجنرال خالد نتائج العملية بقلق حتى يتأكد من سلامة النقيب سمير وفريقه الذي يضم تامر وكرمان وجهاد ولقمان وفؤاد وكريم ورأفة، إضافة إلى سلامة عائلته.
يطمئنه العقيد كمال بأن الجميع بخير، لتنتهي الأحداث بهدوء نسبي داخل المقر بعد يوم مليء بالمخاطر، بينما يستعد الجميع للمرحلة القادمة من المواجهة مع الأعداء.
العنوان التشويقي للحلقة القادمة:
(جوليا مازالت حرة... هل تعود للانتقام من جديد؟.)