الإهداء
إلى النبع الأول الذي استقت منه روحي،
إلى من زرعت في قلبي بذور الحرف،
إلى غاليتي وصديقتي الأولى والأوفى أمي، الطهر في أصله والدعاء في أجله التي كانت ولا تزال الحلم الذي أحيا به..
وإلى الشمعة التي كانت تحرق نفسها لتضيء طريقي، مربية الأجيال التي آمنت بقدراتي قبل أن أراها في نفسي،
إلى من كانت الوقود الذي أشعل روحي والإلهام الذي قاد خطواتي ملهمتي الغالية ومعلمتي الدكتورة عبير.
لكما هذا العمل ثمرة كل لحظة من الدعم.. وكل كلمة من التشجيع..
كل حرف في هذه الخواطر كان نقطة من دعمكما وكل كلمة حصاد لتشجيعكما الذي لا ينضب.
ــ الكاتبة: جود طاهر