لن أحاول التحدث عن
وجع كنت أنا صاحبته..
ولن أحاول البوح بمشاعر
كنت أنت مقاصدها..!
كم أكره النسيان
نحن نهرول وراء الذكريات الجميلة
ويحاول النسيان أن يصطدم بنا..
كل تلك كانت من تخطيطه
مسرحية وهمية وأنا!
وأنا صدقت تلك المسرحية
غادر الجميع المسرح بقيت أنا وحدي
جالسة على المقعد الأمامي أنتظر...وأنتظر
أيعقل أن هذه النهاية؟
المسرحية التي صدقتها بكل أدوارها
جمعتنا جميع السطور
ولم يتحملنا السطر الأخير!
هل انتهت المسرحية؟
تبًا لك