دعوة مستجابة Story
دعوة مستجابة - paid Work أكوان للنشر والترجمة والتوزيع
ISBN: 978-977-86583-4-7
Completed
0.00 - write a review
 Reads
298
 Votes
2
 Chapters
38
 Read Time
1h 40m
Start Reading 
Subscribe Now
Not subscribed yet

About The Book

هذه ليست قصة من الخيال، إنما هي قصة حقيقية تحكي عن سيدة من صعيد مصر، ولدت في عشرينيات القرن العشرين، حيث لم تنل حظها من التعليم بحكم عادات الصعيد في ذلك الوقت، ولكنها استطاعت أن تثقف نفسها، وأن تحدد لنفسها أهدافًا سعت لتحقيقها وقد نجحت في ذلك، فاستطاعت أن تكون أسرة يسودها الحب والتفاهم، ونجحت في تربية أبنائها كما لو كانت خبيرة تربوية. وكانت تتقي الله في كل أمورها حتى صارت مستجابة الدعاء.ومن خلال أحداث القصة سوف نرى كيف استجاب الله تعالى لدعوتها بأن تدفن في مكة المكرمة، وقد سخر الله تعالى لها من يحقق تلك الدعوة لتصبح (دعوة مستجابة

Copyright

All Rights Reserved
Story Accent: General Accent
Buy The book USD 1.49

Share to Social Media

You may also like

"حياتي ليست كما تبدو" 🤫 Ghofran Mohammed الصراع الداخلي والمعاناة المخفية. وراء كل ابتسامة أخفيت دموعًا، ووراء كل كلمة عادية كان هناك صراع د
 0    0    0 
  رواية علي و ليل Muhammed Al-Ateeqi قصة علي و ليل .. قصة مصرية من تأليف ( محمد العتيقي ) تناقش قضية مهمه في مجتمعنا العربي .. تبدو انها
 2998    147    3 
الفقر والراتب ندرة الكلاس قصة اجتماعية تعالج الانتقال بين الطبقات من الفقر الى طبقة الموظفين أو الميسوري الحال. من اجمل القصص
 0    0    0 
كتاب الابن العاق ناجي حموده ابن عائق لامه
 4    0    0 
في الطريق الى العنوسه Ayat Ahmed لمن يكون الزواج حض ..وشبح العنوسه امر واقع يخنگ البنات بمنتصف العشرينات ..برئيكم شلون راح تتصرف بطلت
 233    0    1 
ذكريات عابث بتول علي شاب قضى شبابه يعبث بقلوب الفتيات ويوقعهن في شباكه دون أن يؤنبه ضميره على أفعاله ولكن في النهاية كان
 1310    6    4 
بائعةُ الكِبريت Mariam Abdelrahman لم تمت بردًا بل ماتت حزنًا مالِك يـ نجوى! -انـ.. انا دايخة اوي انهت حديثها لتسقط فاقدة وعيها لتذه
 132    2    2 
  معارك نفسيه عبدالرحمن محمد حسين فى هذا الكتاب اتحدث عن نوع من المعارك لكنها معارك بلا اسلحه ولكن مع ذلك تصاب منها بجروح لكنها نوع اخ
 939    7    10 
Write and publish your own books and novels NOW, From Here.