كتاب محكمة الجن بقلم (عبده علي الفهد) | منصة قصة
محكمة الجن عبده علي الفهد مكتمل
0.00 - أكتب مراجعة
 القراءات
0
 التصويتات
0
 الفصول
1
 وقت القراءة
0س 13دق
ابدأ القراءة 

مقدمة عن الكتاب

تدور احداث القصة حول شاب؛ مشاغب كثير المشاكل مع من حوله، من اصدقائه واقربائه، يقتل صغار العصافير في اعشاشها ويخرج الزواحف من جحورها
وفي احد الايام؛ شاهد عصفور على شجرة، أحب الوانه وشكله؛ فقذفه بالقوس بحصاة اصابته فوقع تحت الشجرة، اقترب للإمساك به؛ فإذ به بنت مصابة تصيح، فحضر عدة اشباح حملوه الى شاهق، بينما حضر اهله فوجدوا جسده ملقي تحت الشجرة مغمى عليه، حملوه الى البيت وضعوه على الفراش جسد بلا حواس ماعدى انفاسه تخفض وترفع قفص صدره.
استمر في هذا الحال…..
وتتابع احداث القصة وتتوالى حلقاتها المرعبة المتشعبة في العالم الاخر….
وتنعقد المحاكم فتتجلاء عدالة الجن في اصدار الاحكام على البشر….

حقوق الملكية

جميع الحقوق محفوظة

لهجة العمل

لهجة فصحى

جدول المحتويات

محكمة الجن

مشاركة على السوشيال ميديا

قد تفضل قراءة هذه القصص ايضاً

  أزيز الجحيم زحمة كتاب بقلم نوار النجار الإهداء إلى مهدي النجار... إلى روح أبي الراقدة بسلامٍ في وادي السلام...  
 323    0    11 
الشارع الملعون ليلة عادل يوجد الكثير من الأسرار في هذا العالم ما لا يصدقه عقل ولا منطق لكن مع مرور الايام ستتإكد ان لا يعيش
 558    2    3 
  رسالة ابليس الأخيرة tafra books بقلم/علي ناصف إهداء عندما كنت صغيرًا كنت أشم دائمًا رائحة طيبة اظنها رائحة من الجنة، وعندما م
 388    0    11 
اعمالى فى معرض القاهرة الدولي للكتاب 2023 Asmaa Yamany اقتباس خلقنا للظلام - ستعيشين في ظلام دامس، من الآن سترين أشياءً من الماضي الأليم، ستقحمين في عال
 0    0    0 
  واتبعوا ما تتلوا الشياطين سحر الروايات بقلم / ندى الشحات إهداءٌ إلى تلك الشابّة العشرينية التي تأتيني يوميًا عند منتصف الليل، اطمئني..
 214    0    13 
  سفير عزرائيل دار بوڤار بقلم /محمد جاسر
 286    0    17 
  النبوءة (حسين العربي \رحمة أحمد) مؤسسة سطوع عند نقطة ما لن يمكنك التَّراجع، وستصبح تلك النُّقطة تتحكَّم بك، ستصل لتلك المرحلة بمحض إرادتك لكنك م
 340    0    6 
  وصال وخادم الألغاز زحمة كتاب بقلم الكاتبة سارة خميس الإهداء إن الحياةَ بالفعل جميلةٌ ولا يوجد بها ما يعكر سعادتك، كلّ
 232    0    9 
اكتب وانشر كتبك ورواياتك الأصلية الأن ، من هنا.